الرأي والتحليل

في الحقيقة.. ياسر زين العابدين المحامي يكتب: أكذوبة دولة 1956

القبيلة محور السياسة، الثقافة والاقتصاد
ببلادنا، وجزر واضح الوجهة والمعلم،،،
لا وجود لمؤسسة تطغى عليها هي أس،،،
النزاعات القبلية جذورها ضاربة الأطناب،
لقد نازعت الدولة في فكرة السيادة تماما
ذلك اهدر السيادة الموكولة للدولة حصرا،
وفكرة القبيلة هي الوحدة الاساسية التي
يتكون منها المجتمع صارت واقعا معايشا
الرهان على الوعي بالمخاطر كفص ملح،،،
طغت ألفاظا عنصرية في خطابات ثابتة،،
وما يجري الٱن من ملاسنات قبلية لأفراد
من الدعم السريع مثير للنعرات والسباب،،
ما يحدث من صراعات قبلية ومواجهات،
يؤكد وينبئ ان التمرد بلا فكرة ولا هدف،
يدعي المساواة ويبدو لنا مخالفته النهج،
ورتق النسيج المجتمعي وزاد الفتق بقوة،
فالأفعال تخالف الأقوال والنتائج شاهدة،
اذكاء الخلاف فعله التمرد قبلا ثم استمر
ما زال يحث الخطى نحو ذلك بفهم قبيح
النظار دفعوا بقبائلهم فعلوها بفهم قبلي،،
المعركة خاسرة نتاجها شباب بائس مقعد
لقد تم شراءهم من قبل التمرد أو اجبروا،
الموت يحدث بكل يوم في اشتجار قبلي
لن يتوقف نزيف الدم جراء أفكار هدامة،،
لقد تم جمع القبائل تحت شعارات مزيفة،
لبذل شبابها لأجل أجندة ومصالح التمرد،
لتحصد الندم الم يأن الاوان لفهم الواقع،،
فالميليشيا خطها نزيف القبائل وفكفتها،،،
لقد ارتكبت جرائما عرقية واضطهاد اثني،
فكرة العودة لحضن القانون متاحة حتى
الان توبوا وقدموا فروض الولاء والطاعة
ثم ارفعوا ايديكم عن التمرد ليبوء باثامه
ان الحديث عن دولة 1956 اكذوبة مقيتة
لقد بدا الوجه القبلي البغيض ظاهرا تافها
هذا الداء العضال الذي أفنى زهرة شبابنا،
بعد ان تضع الحرب اوزارها يلزم الالتفات
للجزئية الهامة هذه فهي أس بلاء بلادنا،،

هشام احمد المصطفي(ابوهيام ) رئيس التحرير

من أبرز المنصات الإلكترونية المخصصة لنقل الأخبار وتقديم المحتوى الإعلامي المتنوع والشامل. تهدف هذه المنصة إلى توفير الأخبار الدقيقة والموثوقة للقراء في جميع أنحاء العالم العربي من خلال استخدام التكنولوجيا الحديثة والأساليب المبتكرة في عرض الأخبار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى